أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

758

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد أبو علىّ ( 2 / 135 ، 134 ) في تفسيرها للراعى : فسقوا صوادى يسمعون عشيّة * للماء في أجوافهنّ صليلا ع وقبله « 1 » : حتى وردن لتمّ خمس بائص * جدّا تعاوره الرياح وبيلا جمعوا قوى مما تضمّ رحالهم * شتّى النجار يرى بهنّ وصولا فسقوا صوادى . البائص : البعيد . يقول جمعوا قطع حبال مما في رحالهم شتّى النجار أي مختلفة « 2 » الألوان موصولات فيها عقال وعصام قربة وبطان رحل لبعد الماء . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 136 ، 134 ) للفرزدق : ألستم عائجين بنا لعنّا * نرى العرصات أو أثر الخيام « 3 » ع وبعده : فقالوا إن فعلت فأغن عنّا * دموعا غير راقئة السجام وكيف إذا رأيت ديار أهلي * وجيران - لنا كانوا - كرام أكفكف عبرة العينين منّى * وما بعد المدامع من ملام / وأنشد أبو علىّ ( 2 / 136 ، 134 ) لأبى النجم « 4 » : أغد لعنّا في الرهان نرسله ع قال وذكر فرسا : فقلت للسائس قده أعجله * واغد لعنّا في الرهان نرسله فظلّ مجنوبا وظلّ جمله * بين شعيبين وزاد يزمله أغرّ في البرقع باد حجله قوله أعجله : أراد أعجله ، فلمّا أسكن الهاء ألقى حركتها على اللام . بين شعيبين : يعنى مزادتين . أغرّ في البرقع : يعنى أن غرّته شادخة .

--> ( 1 ) القصيدة بآخر الجمهرة 172 - 6 وآخر د جرير 2 / 202 - 5 والأبيات مصحّفة فيهما ، والبيت في ل . والأصل المكي أتم . . . . بائض جرّا . . . . وليلا . ويرى ويروى ترى . . ( 2 ) الأصلان مختلف . ( 3 ) مطلع كلمة طويلة في د رقم 391 هيل ، والبيت الأول في كنايات الحرجانى 21 وخ 4 / 369 . ( 4 ) مرّ تمام الأشطار 78 .